العلامة المجلسي
350
بحار الأنوار
بهم عن أوليائه وأنت منهم يا علي ( 1 ) . 57 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن السندي ابن الربيع ، عن الحسن بن عبد الرحيم قال : قال أبو الحسن عليه السلام لعلي بن يقطين : اضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثا ، فقال على : جعلت فداك وما الخصلة التي أضمنها لك ؟ وما الثلاث اللواتي تضمنهن لي ؟ قال : فقال أبو الحسن عليه السلام : الثلاث اللواتي أضمنهن لك أن لا يصيبك حر الحديد أبدا بقتل ، ولا فاقة ولا سجن حبس ، قال فقال علي : وما الخصلة التي أضمنها لك ؟ قال : فقال : تضمن ألا يأتيك ولي أبدا إلا أكرمته قال : فضمن علي الخصلة وضمن له أبو الحسن الثلاث ( 2 ) . 58 - فهرست النجاشي : حكى بعض أصحابنا ، عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نوره الله وأخذ له البرهان ومكن له في البلاد ، ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله به أمور المسلمين ، إليهم يلجأ المؤمن من الضر ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك المؤمنون حقا أولئك أمناء الله في أرضه أولئك نور الله في رعيتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض أولئك من نورهم يوم القيامة تضئ منهم القيامة خلقوا والله للجنة ، وخلقت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله ؟ قال : قلت : بماذا جعلني الله فداك ؟ قال تكون معهم فتسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد ( 3 ) . 59 - روضة الواعظين : سئل أمير المؤمنين عليه السلام أيما أفضل العدل أو الجود ؟ قال : العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها عن جهتها ، والعدل سائس عام والجود عارض خاص ، فالعدل أشرفهما وأفضلهما ، احذر العسف والحيف ، فان العسف يعود بالجلا ، والحيف يدعو إلى السيف ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم والظلم فإنه
--> ( 1 ) رجال الكشي 367 . ( 2 ) رجال الكشي 368 مع اختلاف . ( 3 ) رجال النجاشي 255 .